لم يكن متوقعًا أن ينتهي زواج كاتي برايس ولي أندروز بهذه السرعة، لكن أزمة مالية مفاجئة وضعت العلاقة أمام منعطف حاسم، بعدما كشفت تقارير أن برايس شعرت بوجود تناقض كبير بين الثروة التي تحدث عنها زوجها وما ظهر فعليًا في محفظته الرقمية.
وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية، فإن كاتي برايس بدأت خطوات قانونية تمهيدًا للانفصال عن أندروز، بعد نحو ثمانية أشهر فقط من زواجهما في دبي، فيما استعانت بمحامٍ متخصص بقضايا الطلاق في لندن.
وتعود جذور الأزمة، وفق الروايات المتداولة، إلى حديث أندروز عن امتلاكه ثروة ضخمة من العملات المشفرة. إذ قيل إنه أخبر زوجته بأنه يملك نحو 50 مليون دولار في محفظته الرقمية.
لكن المفاجأة جاءت عندما حصلت برايس، بحسب التقارير، على بيانات الدخول إلى المحفظة واستعانت بخبير مالي لفحصها، لتجد رصيدًا لا يتجاوز 3 دولارات فقط.
وتشير المصادر إلى أن هذه الصدمة لم تكن الخلاف الوحيد بين الزوجين، إذ كانت برايس قد بدأت في وقت سابق بطرح تساؤلات حول معلومات قدمها زوجها بشأن وضعه المالي وحياته، قبل أن يصبح ملف الثروة الرقمية نقطة التحول الأساسية في العلاقة.
ووفق ما نُقل عن مصدر مقرب منها، شعرت برايس بأنها لم تحصل على صورة حقيقية عن زوجها، ووصلت إلى قناعة بأن الاستمرار في الزواج لم يعد خيارًا بالنسبة إليها.
وتحدثت تقارير عن رسالة أرسلتها برايس إلى أندروز، عبّرت فيها عن غضبها واتهمته بتقديم صورة مختلفة عن واقعه، في وقت كان فيه الثنائي يواجه أصلًا توترًا متزايدًا.

























